*الـصـحـافـي حـسـن عـلـيـق فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة "X"‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌�‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏‏* حسم وئام وهاب موقفه

عاجل

الفئة

shadow
*الـصـحـافـي حـسـن عـلـيـق فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة "X"‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌�‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏‏*

حسم وئام وهاب موقفه منذ سنوات بأن تحوّل إلى تابع صغير لموفق طريف، وعبره لبنيامين نتنياهو.

وله أيضاً انتماء ثابت لا يتزحزح، يتمثّل بالتبعية للنظام الصهيوني في الإمارات.

سوى ذلك، يتأرجح بين موقف هنا وموقف هناك، وصِلة بالاستخبارات الخارجية الفرنسية تارة وخدمةٍ للمخابرات الألمانية تارة أخرى.

ومن الوظائف الموكلة إليه استغلال ما بناه منذ أكثر من عشرين عاماً لدى الرأي العام، بهدف التلاعب بجمهور الحزب.

تارة يعبّر عن حرص مزعوم على الشيعة، لأنهم يقاتلون كيان الاحتلال، وطوراً يبشّر باتفاق بين الحزب والكيان.

آخر أكاذيبه اليوم أنّ في اللقاء الأخير (قبل الحرب الحالية) بين الحاج محمد رعد والدكتور أحمد مهنا من جهة، وجوزف عون من جهة أخرى...

قال مهنا إن مشاركة الحزب في جبهة اسناد غزة كان خطأ تاريخياً لن نكرره!

هذه كذبة خالصة. لم يقل مهنا ذلك، لا صراحة ولا تلميحا.

فببساطة، ليس هذا موقف قيادة الحزب. فهل يريدنا وهاب أن نصدّق أن هذا الكلام قيل، وعلى مسمع الحاج محمد رعد؟

في الواقع، أول من أطلق هذه الكذبة في مجالسه الخاصة والرسمية كان جوزف عون.

ووظيفة وهّاب تقضي بترويج هذه الكذبة، خدمة لجوزف عون ولأسياده المذكورين أعلاه.

خدمة لجوزف عون لأنهما يلتقيان على التطبيع والتذلل لنتنياهو وترامب (ومعاداة وليد جنبلاط)، وخدمة لأسياده بصفته معتمَداً من قبلهم أداةً في الحرب النفسية على مجتمعنا.

**وئـام وهاب كـذّاب لا يـقـول كـلـمـة إلا بـأجـر**

كنت أقول عنه ذلك منذ سنوات، عندما كان كثيرون منخدعين به.

وبالنسبة لكذبته التي أطلقها الليلة، فهي لا تستهدف أحمد مهنا، بل هي طعنة موجهة لقيادة الحزب، ممثلة بالحاج محمد رعد.

جوزف عون، الذي نقض كل عهوده وكذب مرة تلو المرة حتى صار الكذب سياسته الوحيدة...

يريد أن يقول لنا إن قيادة الحزب ترى في إسناد غزة خطأ، بكل ما فيها من تضحيات عظيمة ودماء سالت وأرواح سَمَت!

ومَن تحديداً مِن قيادة الحزب؟ الحاج محمد رعد، عضو شورى القرار في الحزب، ووالد أحد شهداء جبهة الإسناد!

خسئتَ يا جوزف عون، وخسئ المأجور وئام وهاب.

الحاج محمد رعد هو أحد الذين نأتمنهم على حاضرنا ومستقبلنا، كما على تاريخنا المشرق الناصع، بكل ما فيه من مواقف عزة وكرامة...

نصرنا فيها المظلومين، ودافعنا فيها عن وجودنا وعن خيارنا الاستراتيجي، وكنّا فيها خير ناصر للذين تركتهم البشرية جمعاء عرضة للإبادة.

هذا الموقف كسائر خياراتنا، هو مما نرفع به رؤوسنا عالياً، ونورثه لأبنائنا بكل فخر.

وقيادتنا أصدق وأشرف وأنبل من أن يمسّها كاذب مأجور، سواء كان وئام وهاب أو مَن طلب منه بث هذه الأكاذيب.

على الهامش، إلى مسؤولي الحزب والسفارة الإيرانية الذين لا يزالون على تواصل مع وئام وهاب:

أنتم تشرّعون أبواب مجتمعنا ليتلاعب به مطبّع قال سيدنا الشهيد عن أمثاله من الذين يطعنون في أمانة الحزب على دماء الشهداء:

*أخـرِجـوهـم مـن دائـرة صـداقـتـنـا*

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة